الإمارات تحصل على ميدالية ذهبية في ملبورن

شاركت جمعية الإمارات لهواة الطوابع في المعرض ملبورن 2017 في الفترة من 30 مارس – 2 إبريل 2017

الإمارات تحصل على ميداليتين ذهبيتين في تايبية

شاركت جمعية الإمارات لهواة الطوابع في المعرض الدولي لهواة الطوابع (تايبية - تايوان)

الإمارات تحصل على ميداليه ذهبية في نيويورك

الإمارات تحصل على ميداليه ذهبية في المعرض الدولي لهواة الطوابع (نيويورك 2016)

ايباكس 2018- دبي

قامت جمعية الإمارات لهواة الطوابع بتنظيم معرض للطوابع بالتعاون مع سوق التنين 2 معرض طوابع ايباكس 2018 – دبي

الإمارات تحصل على ميداليه ذهبية في المعرض الدولي

شاركت جمعية الإمارات لهواة الطوابع في المعرض الدولي لهواة الطوابع (باندونغ - أندونيسيا) في الفترة من 3-7 أغسطس2017.

الإمارات تحصل على ميداليات مشرفه في المعرض برازيليا 2017

شاركت جمعية الإمارات لهواة الطوابع في المعرض الدولي لهواة الطوابع (برازيليا – برازيل) في الفترة من 24- 29 أكتوبر 2017

معرض الشارقة للطوابع 2017

نظمت جمعية الإمارات لهواة الطوابع و بالتعاون مع ميغامول معرض الشارقة للطوابع 2017

رجوع

الشاعر راشد بن طناف - بطاقة تذكارية

   
التفاصيل الفنية
موضوع الإصدار الشاعر راشد بن طناف
تاريخ الإصدار dd/mm/yyyy 30/4/2009
فئات الإصدار درهم : 1, 4
بطاقة تذكارية 15 درهم
أبعاد الإصدار 51x30مم في فرخ من 20 طابع
المصمم بريد الإمارات
طريقة الطبع ليثوغراف
الطباعة مطبعة كارتور - فرنسا
الكمية 50000 طابع لكل فئة/ 4000 بطاقة تذكارية

الشاعر راشد بن طناف
هو راشد بن طناف بن فايز بن سعيد, ولد في واحة الذيد التابعة لإمارة الشارقة في عام 1910م, فقد والده في سن مبكرة, فرعاه جده لوالدته سعيد الصواية النعيمي. وعند بلوغه السابعة من عمره انتقل إلى مدينة الشارقة مع أسرته وحفظ القران الكريم, ثم تعلم الكتابة لدى الشاعر أحمد بن عبد الرحمن بوسنيده, مما ساعد قريحته الشعرية بعد عقده الأول. عمل بن طناف في مهنة الغوص منذ كان في السابعة عشرة وزاول المهنة لمدة ثلاثين عاماً, ثم عمل في مهنة قطع الأحجار المرجانية البحرية لأغراض البناء لمدة أربع سنوات, بدأ حياته الشعرية في سن الخامسة والعشرين , وهو يعتبر من الشعراء المخضرمين الذين عاشوا ثلاث مراحل مختلفة. لاتخلو قصائده من الفكاهة والمرح بأسلوب جميل, حيث أبدع في القصائد الغزلية والوطنية والقومية, اخر عنوان كان له في بيته في منطقة (الرملة) بالشارقة, الذي كان بمثابة الصالون الأدبي الذي يزوره الناس من كل مكان ليكتبوا قصائده ويسجلوا بالات التسجيل طريقة إلقاءه الفريدة التي اشتهر بها في السنوات الأخيرة.